حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

248

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

20 - بَابُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ 291 / [ 1 ] - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً ، يُقَالُ لَهُ : إِرْمِيَا ، فَقَالَ : قُلْ لَهُمْ : مَا بَلَدٌ مَنَعْتُهُ « 1 » مِنْ كِرَامِ الْبُلْدَانِ ، وَ غُرِسَ فِيهِ مِنْ كِرَامِ الْغُرُوسِ ، وَ نَقَّيْتُهُ مِنْ كُلِّ غَرِيبَةٍ [ غَرْسَةٍ ] ، فَأَخْلَفَ فَأَنْبَتَ خُرْنُوباً « 2 » ، فَضَحِكُوا مِنْهُ وَ اسْتَهْزَءُوا بِهِ ، فَشَكَاهُمْ إِلَى اللَّهِ . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : أَنْ قُلْ لَهُمْ : إِنَّ الْبَلَدَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَ الْغَرْسَ بَنُو إِسْرَائِيلَ نَقَّيْتُهُمْ مِنْ كُلِّ غَرِيبَةٍ ، وَ نَحَّيْتُ عَنْهُمْ كُلَّ جَبَّارٍ ، فَأخْلَفُوا فَعَمِلُوا بِالْمَعَاصِي ، فَلَأُسَلِّطَنَّ عَلَيْهِمْ فِي بَلَدِهِمْ مَنْ يَسْفِكُ دِمَاءَهُمْ ، وَ يَأْخُذُ أَمْوَالَهُمْ ، وَ إِنْ بَكَوْا لَمْ أَرْحَمْ بُكَاءَهُمْ ، وَ إِنْ دَعَوْا لَمْ أَسْتَجِبْ دُعَاءَهُمْ ، فَشِلُوا وَ فَشِلَتْ أَعْمَالُهُمْ ، وَ لَأُخَرِّبَنَّهَا مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ لَأَعْمُرَنَّهَا . قَالَ : فَلَمَّا حَدَّثَهُمْ جَزِعَتِ الْعُلَمَاءُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا ذَنْبُنَا نَحْنُ وَ لَمْ نَكُنْ نَعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ ، فَعَاوِدْ لَنَا رَبَّكَ ، فَصَامَ سَبْعاً فَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ ، فَأَكَلَ أَكْلَةً ثُمَّ صَامَ سَبْعاً ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْوَاحِدُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْماً أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : لَتَرْجِعَنَّ عَمَّا تَصْنَعُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فِي

--> ( 1 ) . في الأصل و بعض و المنابع : بلد بنفسه . ( 2 ) . الخَرنُوب : شجر ينبت في جبال الشام ، له حبّ كحبّ اليبوت ، يسمّيه صبيان العراق القثّاء الشامي ، و هو يابس أسود . لسان العرب : 1 / 351 .